فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 6682

إصطبل ما يقرب من الألف رأس النصف من ذلك برسم الخاص والنصف برسم العواري في المواكب لأرباب الرتب والمستخدمين وكان لكل ثلاثة أرؤس منها سائس واحد لكل واحد منها شداد برسم تسييرها وبكل من الإصطبلين رائض كأمير آخور

ومن غريب ما يحكى أن أحدا من خلفاء الفاطميين لم يركب حصانا أدهم قط ولا يرون إضافته إلى دوابهم بالإصطبلات

الثاني المناخات

وهي حواصل الجمال وكان لهم من الجمال الكثيرة بالمناخات وعددها الفائقة ما يقصر عنه الحد

أما الغلال فكانت لهم الأهراء في عدة أماكن بالقاهرة وبالفسطاط والمقسم ومنها تصرف الإطلاقات لأرباب الرواتب والخدم والصدقات وأرباب الجوامع والمساجد والجرايات والطواحين السلطانية

وجرايات رجال الأسطول وغير ذلك وربما طال زمن الغلال فيها حتى تقطع بالمساحي

وأما شون الأتبان فكان بطريق الفسطاط شونتان عظيمتان مملوءتان بالتبن معبأتان تعبئة المراكب كالجبلين الشاهقين وينفق منها للإصطبلات والمواشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت