فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 6682

لقرطبة إلى أن افتتحها عنوة سنة ثلاث وأربعمائة وقتلوا المؤيد هشاما

ثم جاء علي بن حمود وأخوه قاسم من الأدارسة ملوك الغرب في عساكر من البربر فملكوا قرطبة سنة سبع وأربعمائة وقتلوا المستعين وأزالوا ملك بني أمية من الأندلس واتصل ذلك في خلفهم سبع سنين

ثم غلب علي بن حمود المرتضي بالله عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك ابن المرتضي عبد الرحمن بن الناصر أمير المؤمنين

ثم اجتمعوا على رد الأمر لبني أمية ثم ولي بعد ذلك المستظهر بالله عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة

ثم غلب عليه المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر أمير المؤمنين

ثم رجع الأمر إلى يحيى بن علي بن حمود سنة ست عشرة وأربعمائة

ثم بويع للمعتمد بالله هشام بن محمد أخي المرتضي من بني أمية سنة ثمان عشرة وأربعمائة

وتوفي بها سنة ثمان وعشرين وانقطعت دولة الأموية من الأندلس والله وارث الأرض ومن عليها

كان في جملة جماعة المستعين سليمان بن الحكم الاموي المتقدم ذكره القاسم بن وعلي ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله ابن عمر بن إدريس بعد انقراض دولتهم بفاس وانتقالهم إلى غمارة وقيام رياستهم بها فعقد المستعين للقاسم على الجزيرة الخضراء من الأندلس ولعلي على طنجة وعملها من بر العدوة وطمعت نفس علي بن حمود صاحب طنجة في الخلافة وزعم أن المؤيد هشاما من بني أمية عند حصارهم إياه كتب له بعهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت