فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 6682

الخلافة فبايعوه بالخلافة وأجاز إلى مالقة فملكها ودخل قرطبة سنة سبع وأربعمائة وتلقب بالناصر لدين الله واتصلت دولته إلى أن قتله صقالبته بالحمام سنة ثمان وأربعمائة

فولي مكانه أخوه القاسم بن حمود الذي كان بطنجة وتلقب بالمأمون

ثم غلبه على ذلك يحيى ابن أخيه علي وزحف إلى قرطبة فملكها سنة ثنتي عشرة وأربعمائة وتلقب بالمعتلي وكانت له وقائع كان اخرها أن اتفقوا على تسليم المدائن والحصون له فعلا سلطانه واشتد أمره وأخذ في حصار ابن عباد بإشبيلية فكبا به فرسه وقتل وانقطعت دولة بني حمود بقرطبة

ثم استدعى قومه أخاه إدريس بن علي بن حمود من سبته وطنجة فبايعوه على أن يولي سبتة حسن ابن أخيه يحيى فتم له الأمر بمالقة وتلقب بالمتأيد بالله وبايعه أهل المرية وأعمالها ورندة والجزيرة ومات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة

وبايع البربر بعده حسن بن يحيى المعتلي ولقبوه المستنصر وبايعته غرناطة وجملة من بلاد الأندلس ومات مسموما سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

وكان إدريس بن يحيى المعتلي معتقلا فأخرج وبويع له سنة تسع وثلاثين وأربعمائة وأطاعته غرناطة وقرمونة وما بينهما ولقب العالي ثم قتل محمدا وحسنا ابني عمه إدريس فثار السودان بدعوة أخيهما محمد بمالقة فأسلموه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت