فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 6682

أن ترمذ أكثر أهلا ثم قال وهي كورة كبيرة كثيرة الماء والشجر والنسبة إليها صغاني وصاغاني

بضم التاء المثناة من فوق وسكون الراء المهملة وضم الكاف وسكون السين المهملة وألف بعدها نون ومعناه ناحية الترك قال في مسالك الأبصار وهي مملكة لو انفردت لكانت ملكا كبيرا وسلطنة جليلة زهرة الدنيا وطراز الأرض بلاد الترك وحقيقة من كناسها رتعت غزلانها ومن غابها أصحرت ليوثهم وهي إقليم فسيح المدى قديم الذكر منشأ حماه ومنسب كماه قال وهو المراد بقولهم بلاد الأتراك ولم تزل الملوك تلحظها لاتقاء بوادرها والقتاء ذواخرها فأشد ما نكرت الأيام معالمها وغيرت الغير أحوالها قال ولقد صادفت حدة التتار في أول التيار فجاءت قدامهم في سورة غضبهم ونفحة نارهم فأمالت السيوف حصائد أحبالهم ولم يبق إلا من قل عديده ثم قال حكى لي من جال في رساتيقها وجاز في قراها أنه لم يبق من معالمها إلا رسوم داثرة وأطلال ناتئة يرى على البعد القرية مشيدة البناء مخضرة الأكناف فيأنس لعله يجد بها أنيسا ساكنا فإذا جاءها وجدها عالية البنيان خالية من الأهل والسكان إلا أهل العمل وأصحاب السائمة ليست بذات حرث ولا زرع وإنما خضرتها مروج أطلعها باريها بها من النباتات البرية لا بذرها باذر ولا زرعها زارع ويوجد بها خلف من بقايا العلماء ويجزى التيمم فيها بالتراب بعد الماء

ومن نواحيها فاراب قال في المشترك بفتح الفاء والراء المهملة بين ألفين وفي آخرها باء موحدة وقال في مسالك الأبصار الصواب إبدال الفاء باء موحدة لأنه ليس في اللغة التركية فاء قال ابن حوقل وهي ناحية لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت