فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 6682

الصنف الأول فصل بعض حروف الكلمة الواحدة عن بعض وتفريقها في السطر والذي يليه

مثل أن تقع معه لفظة كتاب في آخر السطر فيكتب الكاف والتاء والألف في آخر السطر والباء في أول السطر الذي يليه أو يقع في آخر السطر لفظ مسرور فيكتب الميم والسين والراء فيه والواو والراء الثانية في أول السطر الذي يليه ونحو ذلك

قال في مواد البيان وهو قبيح جدا لأنه لا يجوز فصل الاسم عن بعضه

قال وأكثر ما يوجد ذلك في مصاحف العامة وخطوط الوراقين والحامل لهم على ذلك في الغالب هو ضيق آخر السطر عن الكلمة بكمالها ومن هنا احتاج الكاتب إلى النظر في ذلك بالجمع والمشق من حين شروعه في كتابة أول السطر على ما تقدم

قال صاحب منهاج الإصابة وإنما وقع مثل ذلك في المصاحف التي كتبت في زمن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه لأنها كتبت بقلم جليل مبسوط فربما وقع في بعض الأماكن اللفظة فيقطعها في آخر السطر ويجعل باقيها في السطر الثاني

وعلى ذلك حمل ما روي أن عثمان رضي الله عنه قال إن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت