فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 6682

وينهي ورود مشرفة مولانا القديم فضلها الكريم وصلها وأصلها فوقف المملوك عليها وأصغى بحملته إليها وعلم ما رسم به مولانا وأشار إليه تبيانا وكذلك بلغه مملوكه الولد فلان المشافهة الكريمة فحبذا من صاحب السر إسرارا وإعلانا وشكر لهما مشرفة ومشافهة أوردا الإحسان مثنى مثنى وسرا سمعه المملوك لفظا واستهداه معنى فما مننهما في الإحسان إلا زائدة ولا في الصلات إلا عائدة لا جرم أن المملوك أقبل على قبيلهما بسمعه وناظره وقلبه وخاطره وجملته وسائره وامتثل الإشارة العالية التي من حقها أن تقدم على كل مهم يرد عليه وأمر يتوجه إليه ويد الزمان مشكورة يأخذها منه بكلتا يديه وعين المملوك لوقته الإقطاع المطلوب وتقدم بكتابة مربعته حسب ما رسم من تجري السعادة من سطره تحت مكتوب وجهزها قرين هذه الخدمة ومن ذا يقارن سبق ذلك البر المديد وكيف توازي المربعة كتابا هو بالإحسان للعنق تقليد لا برحت مراسم مولانا معدودة من رسوم نعمه ومشرفاته محسوبة من تشريفاته التي يخلعها على أبناء محبيه وخدمه

قال في مواد البيان رقاع الشكر يجب أن تكون مودعة من الاعتراف بأقدار المواهب وكفاية الاستقلال والاستقلال بحقوق النعم والاضطلاع بحمل الأيادي والنهوض بأعباء الصنائع ما يشحذ الهمم في الزيادة منها ويوثق المصطنع بإفاضة الصنع ويعرب عن كريم سجية المحسن إليه

قال وينبغي للكاتب أن يفتن فيها ويقرب معانيها وينتحل لها من ألفاظ الشكر أنوطها بالقلوب لتستيقن نفس المتفضل أنه قد اجتنى ثمرة تفضله وحصل من الشكر على أضعاف ما بذله من ماله أو جاهه إلا أنه ينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت