فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 6682

دمشق وهو جبل في شرقي جبل عوف وشماليه كان أهله عصاة حتى بنى عليهم المعظم عيسى بن العادل حصن الصلت فدخلوا في الطاعة

أما زروعه فغالبها على المطر قال في مسالك الأبصار ومنها ما هو على سقي الأنهار وهو قليل وفيه من الحبوب من كل ما يوجد في مصر من البر والشعير والذرة والأرز والباقلا والبسلة والجلبان واللوبياء والحلبة والسمسم والقرطم ولا يوجد فيه الكتان والبرسيم وبه من أنواع البطيخ والقثاء ما يستطاب ويستحسن وكذلك غيرها من المزروعات كالقلقاس والملوخيا والباذنجان واللفت والجزر والهليون والقنبيط والرجلة والبقلة اليمانية وغير ذلك من أنواع الخضروات المأكولة وقصب السكر في أغواره إلا أنه لم يبلغ في الكثرة حد مصر

وأما فواكهه ففيه من كل ما يوجد في مصر كالتين والعنب والرمان والقراصيا والبرقوق والمشمش والخوخ وهو المسمى بالدراقن والتوت والفرصاد ويكثر بها التفاح والكمثرى والسفرجل مع كونها أكثر أنواعا وأبهج منظرا ويزيد عليه فواكه أخر لا توجد بمصر وربما وجد بعضها في مصر على الندور الذي لا يعتد به كالجوز والبندق والإجاص والعناب والزعرور والزيتون فيه الغاية في الكثرة ومنه يعتصر الزيت وينقل إلى اكثر البلدان وغير ذلك وبأغوارها أنواع المحمضات كالأترج والليمون والكباد والنارنج ولكنه لا يبلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت