فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 6682

بعدها ألف ونون ثانية وإذا تجاوز بعلبك وصار شرقي طرابلس سمي جبل عكار بعين مهملة مفتوحة وكاف مشددة وراء مهملة في الآخر إضافة إلى حصن بأعلاه يسمى عكارا ثم يمر شمالا ويتجاوز طرابلس إلى حصن الأكراد من عمل طرابلس ويسامت حمص من غربيها على مسيرة يوم ويمتد حتى يجاوز سمت حماة ثم سمت شيزر ثم سمت أفامية ويسمى قبالة هذه البلاد جبل اللكام بضم اللام قال في رسم المعمور وجبل اللكام يمتد إلى أن يصير بينه وبين جبل شحشبو اتساعه نصف يوم حتى يتجاوز صهيون والشغر وبكاس والقصير وينتهي إلى أنطاكية فينقطع هناك ويصير قبالة جبال الأرمن

قال في تقويم البلدان ويقابل جبل اللكام المذكور عند مسامتته لأفامية المتقدمة الذكر جبل آخر من شرقيه يسمى جبل شحشبو بشين معجمة مفتوحة وحاء مهملة ساكنة وشين ثانية مفتوحة بعدها باء موحدة مضمومة ثم واو إضافة إلى قرية هناك تسمى بذلك ويمر من الجنوب إلى الشمال على غربي المعرة وسرمين وحلب ثم يأخذ غربا ويتصل بجبال الروم

ومنها جبل عاملة وهو جبل ممتد في شرقي ساحل بحر الروم وجنوبيه حتى يقرب من مدينة صور وعليه شقيف أرنون نزله بنو عاملة بن سبإ من عرب اليمن عند تفرقهم بسيل العرم فعرف بهم

ومنها جبل عوف وهو جبل بالقرب من عجلون كان ينزله قوم من بني عوف من جرم قضاعة فعرف بهم وكانوا عصاة لا يدخلون تحت طاعة حتى بنى عليهم أسامة أحد أمراء السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قلعة عجلون فدخلوا تحت الطاعة على ما سيأتي ذكره

ومنها جبل الصلت إضافة إلى مدينة الصلت الآتي ذكرها في أعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت