فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 6682

الدكة وقد علقت دهاليزه بالزينة فيدخله وحده ويسقي منه فرسه ثم يخرج حتى يقف على الرعنة المعروفة بخليج الدار ويدخل من باب القنطرة ويسير إلى قصره

وهي أربعة أيام أو خمسة فيما بين أول العام ورمضان ولا يتعدى ذلك يومي السبت والثلاثاء

فإذا عزم على الركوب في يوم من هذه الأيام قدم تفرقة السلاح على الركابية على ما تقدم ذكره في أول العام وأكثر ما يكون ركوبه إلى مصر فيركب والوزير وراءه على أخصر من النظام المتقدم له في المواكب العظام وأقل جمعا ولبسه في هذه الأيام الثياب المذهبة من البياض والملون ومنديل من نسبة ذلك مشدودة بشدة غير شدات غيره وذوائبه مرخاة تقرب من جانبه الأيسر وهو مقلد بالسيف العربي المجوهر بغير حنك ولا مظلة ويخرج شاقا القاهرة في الشارع الأعظم حتى يجاوز الجامع الطولوني على المشاهد إلى الجامع العتيق

فإذا وصل إلى بابه وجد الخطيب قد وقف على مصطبة بجانبه فيها محراب مفروشة بحصير وعليها سجادة معلقة وفي يده المصحف الكريم المنسوب خطه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فيناوله المصحف من يده فيقبله ويتبرك به ويأمر له بعطاء يفرق على أهل الجامع

قال ابن الطوير كان له ثياب يلبسها في الدور أكمامها على النصف من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت