فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 6682

قال ابن الحاجب وحملوا أولى عليه مع عدم اللبس كما حملوا مائتين على مائة

ومنها تزاد في أولي وفي أولو بين الألف واللام أما في أولي فللفرق بينها وبين إلى وأما في أولو فبالحمل على أولي بالياء صرح به الشيخ أبو عمرو ابن الحاجب وقاله الشيخ أثير الدين أبو حيان بحثا وادعى أنه لم يظفر في تعليله بنص

قال وحمل التأنيث في أولات على التذكير في أولي

ومنها تزاد في أوخي تصغير أخي بين الألف والخاء والتغيير يأنس بالتغيير وجعلت الزيادة واوا لمناسبة ضمة الهمزة كما في أولئك ونحوه

وأكثر أهل الخط لا يزيدونها لأن التصغير فرع عن التكبير وليس ببناء أصلي

وتزاد في مواضع من رسم المصحف الكريم فيكتبون قوله تعالى ( بنيناها بأييد ) بياءين بين الألف والدال من قوله بأييد

وقوله تعالى ( من نبإى المرسلين ) بياء بعد الألف من نبإ وقوله تعالى ( من ملإيه ) و ( من ملإيهم ) بياء قبل الهاء فيهما

وهذا مما يجب الانقياد إليه في المصحف إقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم

أما في غير المصحف فيكتب بأيد بياء واحدة لأن الهمزة فيه أول كلمة فتصور ألفا كغيرها من الهمزات الواقعة أولا على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى

ويكتب من نبإ ومن ملئه ومن ملئهم بغير ياء لأن الهمزة في نبإ وملإ أخيرة بعد فتحه فتصور ألفا كما في نحو كلا وخطإ وكذلك إذا أضيف إليه الضمير

وذهب بعضهم إلى أنها تكتب في هذا ياء على ما يناسب حركتها سواء أضيفت نحو من كلئه أو لم تضف نحو من الكلئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت