الفصل الثالث من الباب الأول من المقالة الخامسة في بيان ما يقع به التفاوت في رتب الولايات وذلك من سبعة أوجه
وسبيلها الاختصار دون البسط اكتفاء بما هو ظاهر من أبهة الخلافة وعلو مقام الإمامة إذ هي الزعامة العظمى والرتبة التي هي أعلى الرتب وأسمى
وهي صنفان
الصنف الأول ألقاب الخلفاء أنفسهم وغاية ما ينعت به الإمام وأمير المؤمنين
الصنف الثاني ألقاب أولياء العهد بالخلافة وألقابهم نحو السيد الجليل وذخيرة الدين ونحو ذلك على ما سيأتي بيانه في عهود الخلفاء عن الخلفاء
الصنف الأول ألقاب السلطان نفسه والكتاب تارة يبتدئونها بالسلطان