فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 6682

فيكتب هكذا زيد إذا طلب كتابة زاي ياء دال

فيكتب بحسب القرينة كما إذا قيل لك أكتب شعرا فإن دلت القرينة على أن المراد هذا اللفظ كتب هكذا شعرا وإلا فيكتب ما ينطبق عليه الشعر إذ هو معنى الشعر

والزيادة تقع في الكتابة بثلاثة أحرف الحرف الأول الألف وتزاد في مواضع

منها تزاد بعد الميم في مائة فتكتب على هذه الصورة مائة فرقا بينها وبين منه وإنما كانت الزيادة من حروف العلة دون غيرها لأنها تكثر زيادتها وكان حرف العلة ألفا لأنها تشبه الهمزة ولأن الفتحة من جنس الألف ولم تكن الزيادة ياء لأنه يستثقل في الخط أن يجمع بين حرفين مثلين في موضع مأمون فيه اللبس ألا ترى إلى كتابتهم خطيئة على وزن فعيلة بياء واحدة ولو كتبت على صيغة لفظها لوجب أن تكتب بياءين ياء لبناء فعيلة وياء هي صورة الهمزة ولم تكن الزيادة واوا لاستثقال الجمع بين الياء والواو وجعل الفرق في مائة ولم يجعل في منه لأن مائة اسم ومنه حرف والاسم أحمل للزيادة من الحرف ولأن المائة محذوفة اللام بدليل قولهم أمأيت الدراهم فجعل الفرق في مائة بدلا من المحذوف مع كثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت