فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 6682

ذلك في الكلام على التواقيع في المقالة الخامسة إن شاء الله تعالى

وأما مقرات الخلفاء فهي أربع مقرات

المقرة الأولى المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام والتحية والإكرام

كانت مقرة الخلفاء الراشدين إلى حين انقراضهم وذلك أن مبدأ النبوة كان بمكة ثم هاجر النبي إلى المدينة وأقام بها حتى توفي في الثالث عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة

ثم كان بعده في الخلافة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن إلى حين سلم الأمر لمعاوية وإنما كان مقام علي والحسن بالعراق زمن القتال بينهما وبين معاوية

قد تقدم أن معاوية كان أميرا على الشأم قبل الخلافة ثم استقل بالأمر حين سلم إليه الحسن وبقي في الشام هو ومن بعده إلى حين انقراض خلافتهم فقتل مروان بن محمد على ما تقدم ذكره

وكانت دار إقامتهم دمشق وإن نزلوا غيرها فليس لإقامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت