فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 6682

قد جرت عادة صاحب مصر أن ينعم على أمرائه بالخيول مرتين في كل سنة المرة الأولى عند خروجه إلى مرابط خيوله على القرط في أواخر ربيعها فينعم على الأخصاء من أمرائه بما يختاره من الخيول على قدر مراتبهم وتكون خيول المقدمين منهم مسرجة ملجمة بكنابيش من زركش وخيول أمراء الطبلخانات عريا من غير قماش المرة الثانية عند لعبه الكرة بالميدان وتكون خيول المقدمين والطبلخانات مسرجة ملجمة بفضة يسيرة بلا كنابيش وكذلك يرسل إلى نواب الممالك الشامية كل أحد بحسبه وليس لأمراء العشرات في ذلك حظ إلا ما يتفقدهم به على سبيل الإنعام

قال المقر الشهابي بن فضل الله ولخاصة المقربين من الأمراء المقدمين والطبلخانات زيادات كثيرة في ذلك بحيث يصل بعضهم إلى فرس في كل سنة وله أوقات أخرى يفرق فيها الخيل على مماليكه وربما أعطى بعض مقدمي الحلقة وكل من مات له فرس من مماليكه دفع إليه عوضه وربما أنعم بالخيول على ذوي السن من أكابر الأمراء عند الخروج إلى الصيد ونحوه

ولخيول الأمراء في كل سنة إطلاقات أراض بالأعمال الجيزية لزرع القرط لخيولهم من غير خراج وللمماليك السلطانية البرسيم المزدرع على قدر مراتبهم وما يدفع إليهم من القرط يكون بدلا من عليق الشعير المرتب لهم في غير زمن الربيع عوضا عن كل عليقة نصف فدان من القرط القائم على أصله في مدة ثلاثة أشهر

قد جرت عادة السلطان أنه ينعم على مماليكه وخواص أهل المناصب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت