فهرس الكتاب

الصفحة 4735 من 6682

بامتناع سدادك ونهاك أن يراك صواب الفعل حيث نهاك واستنامة إلى ما خولك الله من الرأي الثاقب المطلع من خصائص البديهة على محتجب العواقب

فارتبط يا فلان هذه النعمى التي جادت ديمها مغانيك وحققت الأيام بمكانتها أمانيك بشكر ينطق به لسان الإعتراف فيؤمن وحشي النعم من النفار والانحراف واسلك في جمال السيرة والإقتداء بهذه الأوامر المبينة المذكورة جددا يغري بحمدك الألسنة ويعرب عن كونك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والله يصدق مخيلة أمير المؤمنين فيك ويوزعك شكر ما أولاك ويوليك ويجعل الصواب غرضا لنبال عزائمه ويذود عن دولته القاهرة كتائب الخطوب بصوارم السعد ولهاذمه ويصل أيامه الزاهرة بالخلود ويبسط على أقاصي الأرض ظله الممدود ما استهل جفن الغيث المدرار وابتسمت ثغور النوار إن شاء الله تعالى

النوع الثاني مما كان يكتب لأرباب الوظائف من ديوان الخلافة ببغداد ما كان يكتب لأرباب الوظائف من أصحاب السيوف وهو على ضربين

وطريقتهم فيها أن تفتتح بلفظ هذا ما عهد عبد الله ووليه فلان أبو فلان الإمام الفلاني إلى فلان الفلاني حين عرف منه ويذكر بعض مناقبه وربما تعرض لثناء سلطان دولته عليه

ثم يقال فقلده كذا وكذا ثم يقال وأمره بكذا ويأتي بما يناسب من الوصايا ثم يقال فتقلد كذا وكذا ثم يقال هذا عهد أمير المؤمنين إليك وحجته عليك أو نحو ذلك ولا يؤتى فيه بتحميد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت