فهرس الكتاب

الصفحة 3348 من 6682

قلت وقد اعترض في التثقيف كلام المقر الشهابي بن فضل الله في التعريف فقال وفيما ذكره في التعريف من التسوية في المكاتبة بين الملوك والسوقة نظر

وما أشار إليه من النظر ظاهر فإن الذي تجب مكاتبتهم به ما يكاتب به المرؤوس رئيسه بحسب ما تقتضيه الحال في ابتداء المكاتبات من يقبل الأرض كما تكاتب الملوك بل هم بذلك أحق وأجدر

ويكون الخطاب لهم في أثناء المكاتبة بما أشار إليه في التعريف بالديوان العزيز والمواقف المقدسة أو المشرفة والأبواب الشريفة والباب العزيز والمقام الأشرف والجانب الأعلى ومولانا أمير المؤمنين ونحو ذلك بحسب ما تقتضيه الحال على ما تقدم ذكره

أما على المصطلح القديم حين كانت المكاتبة إلى الخلفاء لفلان من فلان فقال في صناعة الكتاب ويكون التصدير في المكاتبة إلى ولي العهد على ما تقدم في المكاتبة إلى الخلفاء مع تغيير الأسماء غير أنه جعل الفرق بين الإمام وغيره ممن يكاتب بالتصدير أن يقال للإمام في التصدير مع السلام وبركاته في أول الكتاب وآخره

ومن سوى الإمام تحذف وبركاته من التصدير وتثبت في آخر الكتاب

وقد تقدم أن التصدير إلى الخليفة حينئذ كان لعبد الله أبي فلان فلان أمير المؤمنين سلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فإني أحمد إلى أمير المؤمنين الله الذي لا إله إلا هو وأسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله

أما بعد أطال الله بقاء أمير المؤمنين إلى آخره ويختم بقوله والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته

وحينئذ فتكون المكاتبة إلى ولي العهد على ما أشار إليه في صناعة الكتاب من الابتداء بالتصدير مع تغيير الأسماء لعبد الله أبي فلان فلان ولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت