فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 6682

وقد تقدم الكلام على طوائفهم ومنازلهم من بلاد الجبال من عراق العجم

قال في التعريف وهم خلائق لا يحصون ولولا أن سيف الفتنة بينهم يستحصد قائمهم وينبه نائمهم لفاضوا على البلاد واستضافوا إليهم الطارف والتلاد ولكنهم رموا بشتات الرأي وتفرق الكلمة لا يزال بينهم سيف مسلول ودم مطلول وعقد نظام محلول وطرف باكية بالدماء مبلول

وهم على ضربين

قال في التعريف ولهم رأسان كل منهما رجل جليل ولكل منهما عدد غير قليل

أحدهما صاحب جولمرك من جبال الأكراد من عراق العجم

قال في التعريف وهو الكبير منهما الذي تتفق طوائف الأكراد مع اختلافها على تعظيمه والإشارة بأنه فيهم الملك المطاع والقائد المتبع

وهو صاحب مملكة متسعة ومدن وقلاع وحصون وله قبائل وعشائر وأنفار

قال وهم ينسبون إلى عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

ثم قال وكانت الإمرة قد انتهت فيهم إلى أسد الدين موسى بن مجلي بن موسى بن منكلان

وكان رجلا كريما عظيما نهابا وهابا تجله ملوك الممالك الجليلة وتعظمه حكام الأردو وصاحب مصر

وإشارته مقبولة عند الجميع

وإذا اقتتلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت