فهرس الكتاب

الصفحة 2889 من 6682

وأما وضعها في الكتابة فقد اصطلحوا على أن جعلوها بعد كتابة المستند عن يمنة الدرج على بعد قدر ما بين إن شاء الله تعالى والسطر الآخر من المكتوب قال في معالم الكتابة وقد تحتمل الخروج عن سمت السطور

الطرف الخامس في الصلاة على النبي في آخر الكتاب وما يلتحق بذلك وفيه جملتان

والأصل في ذلك مع ما تقدم في الكلام على الصلاة على النبي في أول الكتب في الكلام على الفواتح أنه كما ذكرت في أوائل الكتب تبركا كذلك ذكرت في آخرها تبركا وقد قال تعالى في حقه ( ورفعنا لك ذكرك ) فإن معناه ما ذكرت إلا ذكرت معي ولما اختتمت الكتب بالحمد لله ناسب أن يقرن الحمد بالصلاة على النبي جمعا بين ذكره وذكر الله تعالى وقد ذكر ابن هشام في سيرته أن النبي كتب في آخر عهده لعمرو بن بن حزم حين وجهه إلى اليمن صلى الله على محمد

ثم الكلام في الجمع بين الصلاة والسلام والصلاة على الآل والصحب بعده في آخر الكتاب على ما مر في الصلاة عليه في أول الكتاب

قلت فلو كتب كتاب لسلطان أو غيره من المسلمين إلى احد من أهل الكفر فهل يؤتى بالصلاة على النبي كما يؤتى بها في الكتاب إلى المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت