فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 6682

حجابي وعزلتك عن أربع هذا المنادي إلى الله في الصلاة والفلاح فلا تعوجنه عني ولا سلطان لك عليه وطارق الليل فلا تحجبه فشر ما جاء به ولو كان خيرا ما جاء في تلك الساعة ورسول الثغر فإنه إن أبطأ ساعة أفسد عمل سنة فأدخله علي وإن كنت في لحافي وصاحب الطعام فإن الطعام إذا أعيد تسخينه فسد

ثم تصرف الناس في هذا اللقب ووضعوه في غير موضعه حتى كان في أعقاب خلافة بني أمية بالأندلس ربما أطلق على من قام مقام الخليفة في الأمر وكانوا في الدولة الفاطمية بالديار المصرية يعبرون عنه بصاحب الباب كما سبق بيانه في المقالة الثانية في الكلام على ترتيب دولتهم

أما في زماننا فإنه عبارة عمن يقف بين يدي السلطان ونحوه في المواكب ليبلغ ضرورات الرعية إليه ويركب أمامه بعصا في يده ويتصدى لفصل المظالم بين المتداعيين خصوصا فيما لا تسوغ الدعوى فيه من الأمور الديوانية ونحوها

وله ببلاد المغرب والأندلس أوضاع تخصه في القديم والحديث على ما سيأتي ذكره في الكلام على مكاتباتهم في المقالة الرابعة أن شاء الله تعالى

السابع صاحب الشرطة

بضم الشين المعجمة وإسكان الراء وهو المعبر عنه في زماننا بالوالي وتجمع الشرطة على شرط بضم الشين المعجمة وفتح الراء

وفي اشتقاقه قولان أحدهما أنه مشتق من الشرط بفتح الشين والراء وهي العلامة لأنهم يجعلون لأنفسهم علامات يعرفون بها ومنه أشراط الساعة يعني علاماتها وقيل من الشرط بالفتح أيضا وهو رذال المال لأنهم يتحدثون في أرذال الناس وسفلتهم ممن لا مال له من اللصوص ونحوهم

الأول القاضي

وهو عبارة عمن يتولى فصل الأمور بين المتداعيين في الأحكام الشرعية

وهي وظيفة قديمة كانت في زمن النبي فقد ذكر القضاعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت