والمراد بها أن يصير الشخص مسموحا له بالخدم السلطانية يقيم حيث شاء ويرتحل متى شاء تارة بمعلوم يتناوله مجانا وتارة بغير معلوم وفيه فصلان
واعلم أن الطرخانية تكتب للأمراء تارة وللأجناد أخرى وأكثر ما تكتب لمن كبرت سنه وضعفت قدرته وعجز عن الخدمة السلطانية
وقد جرت العادة أن يسمى ما يكتب فيها مراسيم وهي على ثلاث مراتب
والرسم فيه على نحو من الولايات وهو أن تستوفي الخطبة إلى آخرها ثم يقال وبعد ثم يقال ولما كان فلان ونحو ذلك ثم يقال اقتضى رأينا