فهرس الكتاب

الصفحة 2915 من 6682

المقالة الثالثة عند الكلام على الألقاب المصطلح عليها بحسب ذلك الزمان كالمقام والمقر والجناب والمجلس في زماننا فيعطي كل أحد من المكتوب إليهم ما يليق به من ذلك فيجعل المقام لأكابر الملوك والمقر لمن دونهم من الملوك وللرتبة العليا من أهل المملكة والجناب للرتبة الثالثة من الملوك والرتبة الثانية من أهل الدولة والمجلس للرتبة الرابعة من الملوك والرتبة الثالثة من أهل الدولة ومجلس الأمير لمن دون ذلك من أهل الدولة على المصطلح المستقر عليه الحال

الثاني أن يعرف ما يناسب كل لقب من الألقاب الأصول من الألقاب والنعوت التابعة لذلك فيتبع كل واحد من الأصول بما يناسبه من الفروع

الثالث أن يعرف مقدار المكتوب إليه فيوفيه قسطه من الألقاب في الكثرة والقلة بحسب ما يجري عليه الاصطلاح فقد ذكر في معالم الكتابة أن السلطان لا يكثر في المكاتبة إليه من نعوته بل يقتصر على الأشياء التي تكون فيه مثل العالم العادل أما غير ذلك فيقع باللقبين المشهورين وهما نعته المفرد ونعته المضاف إلى الدين وأنه في الكتابة عن السلطان كلما زيد في النعوت كان أميز لأنها على سبيل التشريف من السلطان ويجعل المضاف إلى الدين متوسطا بين الألقاب لا في أولها

ومدار ذلك على أمرين

الأمر الأول أن يأتي مع كل كلمة بما يليق بها ويتخير لكل لفظة ما يشاكلها قال ابن عبد ربه وليكن ما تختم به فصولك في موضع ذكر البلوى بمثل نسأل الله رفع المحذور وصرف المكروه وأشباه ذلك وفي موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت