فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 6682

خمسمائة صحن من الصحون الخزفية المترعة بالألوان الفائقة وفي كل منها سبع دجاجات من الحلواء المائعة والأطعمة الفاخرة ويعمل بدار الفطرة الآتي ذكرها قصران من حلوى زنة كل منها سبعة عشر قنطارا في أحسن شكل عليها صور الحيوان المختلفة ويحملان إلى القاعة فيوضعان في طرفي السماط

ويأتي الخليفة راكبا فيترجل على السرير الذي قد نصبت عليه المائدة الفضة ويجلس على المائدة وعلى رأسه أربعة من كبار الأستاذين المحنكين ثم يستعدي الوزير وحده فيطلع ويجلس على يمينه بالقرب من باب السرير ويشير إلى الأمراء المطوقين فمن دونهم من الأمراء فيجلسون على السماط على قدر مراتبهم فيأكلون وقراء الحضرة في خلال ذلك يقرأون القرآن ويبقى السماط ممدودا إلى قريب من صلاة الظهر حتى يستهلك جميع ما عليه أكلا وحملا وتفرقة على أرباب الرسوم

وكان لهم بها الاهتمام العظيم

وقد ذكر ابن عبد الظاهر أصنافها فقال كانت ألف حملة دقيق وأربعمائة قنطار سكر وستة قناطير فستق وأربعمائة وثلاثين إردب زبيب وخمسة عشر قنطارا عسل نحل وثلاثة قناطير خل وإردبين سمسم وإردبين أنيسون وخمسين رطلا ماء ورد وخمس نوافج مسك وكافور قديم عشرة مثاقيل وزعفران مطحون مائة وخمسون درهما وزيت برسم الوقود ثلاثون قنطارا

في أصناف أخرى يطول ذكرها

قال ابن الطوير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت