فهرس الكتاب

الصفحة 2962 من 6682

نعمة الجناب وأدام الله نعمة الجناب أو المجلس وما أشبه ذلك حيث يقال في تصديرها صدرت هذه المكاتبة فجعلوا الصدور ابتداء

ويتخلص منها إلى المقصود بنحو ما وقع التخلص به في الأسلوب الذي قبله ويقع الاختتام بمثل ما وقع به اختتامه

وهذه المكاتبة مأخوذة في الأصل من ابتدائهم في الأسلوب الخامس بلفظ كتابي إليك وما في معناه على أن كتاب الزمان إنما أخذوا ذلك من المكاتبة التي قبلها فجعلوا بعض الصدر فيها ابتداء كما جعلوا جميع الصدر ابتداء في الأسلوب الذي قبلها

كما يكتب كتاب الزمان يعلم فلان أن الأمر كذا وكذا والاختتام فيها بمثل الأسلوبين اللذين قبلها ولا تخلص فيها لأن الافتتاح فيها موصل إلى المقصود على أن الصواب إثبات اللام في أولها بأن يقال ليعلم فلان لأن لام الأمر لا يجوز حذفها على ما تقرر في آخر المقالة الثالثة وعلى ذلك كتب غازان أحد ملوك بني جنكزخان ببغداد وما معها إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية وكتب الجواب عن الملك الناصر إليه كذلك على ما سيأتي ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى

مثل يخدم الجناب أو يخدم المجلس وما أشبه ذلك ويكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت