القسم الثالث مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية ما يكتب لأرباب الوظائف بالمملكة الحجازية
وقد تقدم أنها تشتمل على ثلاث قواعد
وقد تقدم أن إمارتها في بني الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وأنها كانت تولى من أبواب الخلافة ببغداد إلى حين انقراضها إلا ما تغلب عليه الفاطميون أصحاب مصر في خلال ذلك ثم استقرت آخرا من جهة ملوك مصر إلى الآن ويكتب له تقليد في قطع النصف بالمجلس العالي بزيادة ألقاب تخصه وقد تقدمت ألقابه في أول هذا الطرف
وهذه نسخة تقليد بإمرة مكة المشرفة كتب بها عن الملك الناصر محمد بن قلاوون لأسد الدين رميثة بن أبي نمي بإمرة مكة المشرفة عوضا عن أخيه عطيفة عند قتل الأمير الدمرجان دار وولده خليل من إنشاء المولى تاج الدين بن البارنباري رحمه الله في المحرم سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة وهي
الحمد لله الحكيم فالشريف من اتبع أوامره العظيم فالسعيد من اتقى غضبه بأعماله الزاكية ونياته الطاهرة الكريم فالفائز من سلك مراضيه