فهرس الكتاب

الصفحة 3910 من 6682

سماعه ومن لغاز أن يجاب إلى مثل ذلك أو يسمح له مع الأمن من سيوفنا ببعض ما في يده من الممالك لينتفع بما أبقت جيوشنا المؤيدة في يده من الخيل والخول ويعيش في الأمن ببعض ما نسمح له به ومن للعور بالحول والسيوف الآن مصغية إلى جوابه لتكف إن أبصر سبيل الرشاد أو تتعوض برؤوس حماته وكماته عن الإغماد إن أصر على العناد والخير يكون إن شاء الله تعالى

قال في مواد البيان إذا نقض معاهد عهده أو نفض من شروط الهدنة يده فالرسم أن يصدر ما يكاتب به بالحمد لله تعالى على موهبته في إظهار الدين وإعزاز المسلمين وما تكفله من النصر على الباغين ووعد به أهل العدل من الإدالة والتمكين والصلاة على سيدنا محمد النبي وعلى آله أجمعين وإيراد طرف من معجزاته وفضائله وآياته ومناقبه التي تنخرط في هذا النظام وتليق بهذا النمط من الكلام ثم يتبع ذلك بمقدمة تدل على متانة البصائر في الدين ووثاقة العقائد في إذالة المحادين ومضاء العزائم في مجاهدة المعتدين والاستطالة على المعاندين مع ما تضمنه الله تعالى من نصره وإظفاره ووعد به من تأييده وإقراره وسهله من إهواء الأهوية إليه وجمع الكلمة عليه بما خوله من بأس وشدة وعديد وعدة وما يليق بذلك مما يعرب به عن علو السلطان ووفور الإخوان واتساع القوة والأيد وصدق العزم والجد ثم يذكر الحال التي انعقدت الهدنة عليها وأن الإجابة إليها لم تقع قصورا عن غزوهم في عقر دارهم وتشريدهم بالغارات المبثوثة برا وبحرا عن قرارهم وإنما قبولا لمساءلتهم وامتثالا لأمر الله تعالى في مسالمتهم ويأخذ في تعديد الوقائع التي أوقعها أهل الإسلام بهم والمشاهد التي نصر الله تعالى فيها عليهم والمعاقل المنتزعة من أيديهم وأن تلك العزائم مضطرمة متوقدة وتلك السيوف مشحذة مهندة وأن الله تعالى قد أباح حرم من نقض عهده ونفض من الذمام يده وأن كتائب الله موجفة وراء هذا الكتاب في جيش يلحق الخبت بالهضاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت