فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 6682

ما لم يكن منهم مبادرة إلى الإقلاع والإنابة ومكاتبة في الصفح والاستتابة وأنه قد قدم الأعذار وبدأ قبل الإقدام بالإنذار وما يقتضيه الحال من هذا ومثله

قال فإن كان الكتاب جوابا عن كتاب ورد أجيب بما ينقضه وبني الأمر فيه على ما يبسط الهيبة ويدعو إلى النزول على أحكام الطاعة ويختلف الحال في ذلك باختلاف الأمور الحادثة والأسباب العارضة فينبغي للكاتب أن يحتاط فيما يطلق به قلمه من هذه المعاني الخطيرة لأنها مزاحمة بالدول والملك وحجج تحصل من كل دولة عند الآخرين ودرك ما يقع فيها عائد عليه ومنسوب إليه

وهذه نسخة كتاب كتب به عن الحافظ لدين الله الخليفة الفاطمي بالديار المصرية إلى بهرام النصراني الأرمني الذي كان استوزره ثم خرج عليه رضوان بن ولخشي ارتغاما للدين لتحكم نصراني في أهل الملة وولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت