فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 6682

زيادة في عدده وأن نصيبه من تحرك السرور فيما يخلص إليه من المواهب كنصيبه لتناسبهما في الإخاء وتوافيهما في الصفاء وأن تراعى مع ذلك مرتبة المهني والمهنى ويبني الخطاب على ما يقتضيه كل منهما

وهذا مثال من ذلك

زهر الربيع

وينهي ورود الكتاب الذي تشرف المملوك بوروده وأشرقت الأيام بكمال سعوده وأرغم ببلاغته معطس مناويه وحسوده فشكر أيادي من أنعم بإرساله واكتسى بالوقوف عليه حلة من حلل فخره وجماله وبالغ في إكماله حتى وقف إجلالا له بين يديه ثم تلا آيات حسنه على أذنيه فوجده مشتملا على إحسان لم يسبقه إلى مثله أحد ومنن أودعها فيه فلا يحصيها حصر ولا عدد فهيج بوروده رسيس الأشواق وتقلد بإنعام مرسله كما قلدت الحمائم بالأطواق ووجد لوعة لا يحسن وصفها لسان اليراع في الأوراق وعلم ما أشار إليه المولى من التهنئة بالولد الجديد بل بأصغر الخدم والعبيد وما أبداه من الابتهاج لميلاده وأظهره من التفضل المعروف من آبائه الكرام وأجداده ولم لا يكون الأمر كذلك والوالد مملوكه وهو مملوك السادة الأجلاء أولاده حرس الله مجده ومتعه بثوب مكارمه وخفض قدر محاربه ورفع كلمة مسالمه ولا زال مماليكه تتزيد تزيد الأيام وسعادته باقية بقاء الأعوام وعين العناية تحرسه في حالتي السفر والمقام إن شاء الله تعالى

فمن ذلك

وينهي أنه ما زالت أجسام أهل التصافي تشترك في الأسقام والعوافي كما تشترك أنفسهم في التخلص والتوافي ولما ألم بمولانا هذا الألم الذي تفضل الله تعالى بإماطته ومن فيه على السؤدد بحراسة مولانا وحياطته فرأيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت