فهرس الكتاب

الصفحة 4117 من 6682

حالا في جوارحي محرقا لجوانحي ممازجا لأعضائي متملكا لأنوائي ولئن كنت قد تحملت من ذلك عبا وارتقيت من تحمله مرتقى صعبا فلقد فخرت بمماسته وأحمدت طبعي على مشاكلته وشكرت الله تعالى إذ جعلني شعبة من سرحته وجبلة من طينته وعلى ما سر به من إقالته وإنعاشه ومصافاته وإبشاشه وسألت الله تعالى أن يبقيه نورا يوضح مغرب الدهر ومشرقه ودرا يرصع فود المجد ومفرقه ويحسن الدفاع عن حوبائه وهو سبحانه يجيب ذلك ويتقبله ويرفعه ويسمعه إن شاء الله تعالى

وله في مثله

المملوك يهنيء مولاه خاصة إذ جعله الله تعالى من صفوة أوليائه وخالصة أحبائه الذين يبتليهم اختبارا وينتابهم اختيارا ليجمع لهم بين تمحيص وزرهم ومضاعفة أجرهم والحض على طاعته والانصراف عن معصيته ويهنيء الكافة عامة بالموهبة في نوره المطلعة لأمل الإقبال المروية لماحل الآمال ثم أعطف على حمد الله على ما من به من إبلاله ويسره من استقلاله والرغبة إليه في أن يمنحه صحة تخلد وتقيم وعافية ترهن ولا تريم وأن يحميه من عوارض الأسقام ويصونه من حوادث الأيام بفضله وجوده إن شاء الله تعالى

أبو الفرج الببغاء

أفضل ما يفزع إليه العبد المخلص والمولى المتخصص فيما ينوب سيده ويهم ولي نعمته الدعاء المقترن بصدق النية وصفاء الطوية فالحمد لله الذي من بالصحة وتصدق بالإقالة وتدارك بجميل المدافعة وعم سائر خدمه أيده الله بالنعمة وأعاده إلى أجمل عاداته من السلامة والصحة فائزا بمدخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت