فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 6682

ويبات بالكيل المصري والذراع القماش ذراع وسدس بذراع القماش القاهري ويزيد على ذراع دمشق بقيراطين وقياس دور أرضها بذراع العمل المعروف بالديار المصرية

قال في مسالك الأبصار هي أوسع الشام بلادا متصلة ببلاد سيس والروم وديار بكر وبرية العراق قال في التعريف ويحدها من القبلة المعرة وما وقع على سمتها إلى الدمنة الخراب والسلسلة الرومية ومجرى القناة القديمة الواقع ذلك بين الحيار يعني بكسر الحاء المهملة والياء المثناة تحت وألف وراء مهملة والقرية المعروفة بقبة ملاعب ويحدها من الشرق البر حيث يحد بردى آخذا على جبل الثلج ثم الجلاب على أطراف بالس إلى الفرات دائرة بحدها قال وبهذا التقسيم تكون بلاد جعبر داخلة في حدودها ويحدها من الشمال بلاد الروم مما وراء بهسنى وبلاد الأرمن على البحر الشامي

ثم أعمالها على ثلاثة أقسام

فأما برها فهو ضواحيها على ما تقدم في دمشق وهو كالعمل المنفرد بنفسه

وأما أعمالها فقد ذكر المقر الشهابي بن فضل الله في كتابيه التعريف ومسالك الأبصار بها ستة عشر عملا على أكثرها وربما انفرد أحد الكتابين عن الآخر بالبعض دون البعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت