فهرس الكتاب

الصفحة 2223 من 6682

الأب صار أن حده من جهة الشمال بلاد الترك

وذكر عن الشيخ مبارك الأنباتي أنه ليس في هذه المملكة خراب سوى مسافة عشرين يوما مما يلي غزنة لتجاذب صاحب الهند وصاحب تركستان وما وراء النهر بأطراف المنازعة أو جبال معطلة أو شعواء مشتبكة

قال صاحب مسالك الأبصار وسألت الشيخ مبارك الأنباتي عن بر الهند وضواحيه فقال إن به أنهارا ممتدة تقارب ألف نهر كبار وصغار منها ما يضاهي النيل عظما ومنها ما هو دونه ومنها ما هو مثل بقية الأنهار

وعلى صغار الأنهار القرى والمدن وبه الأشجار الكثيفة والمروج الفيح

قال وهي بلاد معتدلة لا تتفاوت حالات فصولها ليست مفرطة في حر ولا برد بل كأن كل أوقاتها ربيع وتهب بها الأهوية والنسيم اللطيف وتتوالى بها الأمطار مدة أربعة أشهر وأكثرها في أخريات الربيع إلى ما يليه من الصيف

ثم لمملكة الهند قاعدتان

قال في تقويم البلدان بدال مهملة ولام مشددة مكسورة ثم مثناة تحتية ولم يتعرض لضبط الدال والناس ينطقون بها بالفتح وبالضم

وسماها صاحب تقويم البلدان في تاريخه دهلي بابدال اللام هاء

وهي مدينة ذات إقليم متسع وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة قال في القانون حيث الطول مائة وثمان وعشرون درجة وخمسون دقيقة والعرض خمس وثلاثون درجة وخمسون دقيقة

قال في تقويم البلدان وهي مدينة كبيرة في مستو من الأرض وتربتها مختلطة بالحجر والرمل وعليها سور من اجر وسورها أكبر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت