فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 6682

وهي على ما تقدم من الكتب عن الخلفاء من الصحابة في التصدير والتعبير إلا أنه يعبر عن الخليفة بأمير المؤمنين وربما عبر عنه بلفظ الإفراد مثل فعلت وأفعل وما أشبه ذلك أما الخطاب للمكتوب له فبكاف الخطاب وتاء المخاطب مثل إنك أنت قلت كذا وفعلت كذا وما أشبه ذلك وعنوانها من عبد الله فلان أمير المؤمنين في الجانب الأيمن ثم إلى فلان الفلاني في الجانب الأيسر

ثم هي على أسلوبين

الأسلوب الأول أن يفتتح الكتاب بلفظ من عبد الله فلان أمير المؤمنين إلى فلان

كما كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف وقد بلغه تعرضه لأنس بن مالك رضي الله عنه من عبد الله عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى الحجاج بن يوسف

أما بعد فإنك عبد علت بك الأمور فطغيت وعلوت فيها حتى جزت حد قدرك وعدوت طورك وايم الله لأغمزنك كبعض غمزات الليوث الثعالب ولأركضنك ركضة تدخل منها في وجعاء أمك أذكر مكاسب آبائك في الطائف إذ كانوا ينقلون الحجارة على أعناقهم ويحفرون الآبار والمناهر بأيديهم قد نسيت ما كنت عليه أنت وآباؤك من الدناءة واللؤم والضراعة وقد بلغ أمير المؤمنين استطالة منك على أنس بن مالك جرأة منك على أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت