فهرس الكتاب

الصفحة 2709 من 6682

بأن يجمع شيء من الألقاب المذكرة المفردة أو المركبة فتنتقل من التذكير إلى التأنيث فإن الجموع كلها مؤنثة على ما هو مقرر في علم النحو ويتأتى ذلك في المطلقات مثل أن يجمع في صدر المطلق بين المقر الكريم والجناب الكريم والجناب العالي والمجلس العالي ثم يتبعها بالألقاب التي تليق بها مما يأتي ذكره فيأتي بتلك الألقاب مجموعة بلفظ التأنيث مفردة ومركبة مثل أن يكتب إلى المقر والجناب الكريمين والجنابات العالية والمجلس العالي الأميرية الكبيرية العالمية العادلية والمؤيدية الزعيمية العونية الغياثية المثاغرية المرابطية الممهدية المشيدية الظهيرية الكافلية الفلانية إعزاز الإسلام والمسلمين سادات الأمراء في العالمين أنصار الغزاة والمجاهدين زعماء الجيوش مقدمي العساكر ممهدي الدول مشيدي الممالك عمادات الملة أعوان الأمة ظهيري الملوك والسلاطين سيوف أمير المؤمنين ونحو ذلك

وأعلم أن هذه الألقاب كلها من جملة الألقاب المفردة والمركبة المتقدم ذكرها فيستغنى عن بيان مشكلها وتعريف أحوالها هنا اكتفاء بما تقدم إلا أن من الألقاب المجموعة ما يقوم لفظ الإفراد مقامه بأن يكون اللقب اسم جنس مثل عضد ومجد ونحو ذلك مما لا يجوز جمعه لأنه يقصد به الجنس فيجوز للكاتب حينئذ أن يأتي بذلك بلفظ الجمع ولفظ الإفراد الذي معناه الجمع وقد أشار إلى ذلك القاضي شهاب الدين بن فضل الله في التعريف في الكلام على المطلقات فقال عند ذكره اعتضاد الملوك والسلاطين ويجوز فيه اعضاد الملوك وعضد الملوك إطلاقا للإفراد على الجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت