فهرس الكتاب

الصفحة 6179 من 6682

شروان بن قباذ هو وأتباعه وقتل معهم المانوية أتباع ماني المقدم ذكره وعادت الفرس إلى المجوسية القديمة

وقد رتب في التعريف للمجوس يمينا على مقتضى ما عليه عقيدة المجوس أتباع زرادشت المقدم ذكره وهي

إنني والله الرب العظيم القديم النور الأول رب الأرباب وإله الآلهة ماحي آية الظلم والموجد من العدم مقدر الأفلاك ومسيرها ومنور الشهب ومصورها خالق الشمس والقمر ومنبت النجوم والشجر والنار والنور والظل والحرور وحق جيومرت وما أولد من كرائم النسل وزرادشت وما جاء به من القول الفصل والزند وما تضمنه والخط المستدير وما بين وإلا أنكرت أن زرادشت لم يأت بالدائرة الصحيحة بغير آله وأن مملكة إفريدون كانت ضلالة وأكون قد شاركت بيوراسب فيما سفك طعما لحيته وقلت إن كابيان لم يسلط عليه وحرقت بيدي الدرفس وأنكرت ما عليه من الوضع الذي أشرقت عليه أجرام الكواكب وتمازجت فيه القوى الأرضية بالقوى السماوية وكذبت ماني وصدقت مزدك واستبحت فضول الفروج والأموال وقلت بإنكار الترتيب في طبقات العالم وأنه لا مرجع في الأبوة إلا إلى آدم وفضلت العرب على العجم وجعلت الفرس كسائر الأمم ومسحت بيدي خطوط الفهلوية وجحدت السياسة الساسانية وكنت ممن غزا الفرس مع الروم وممن خطأ سابور في خلع أكتاف العرب وجلبت البلاء إلى بابل ودنت بغير دين الأوائل وإلا أطفأت النار وانكرت فعل الفلك الدوار ومالأت فاعل الليل على فاعل النهار وأبطلت حكم النيروز والمهرجان وأطفأت ليلة الصدق مصابيح النيران وإلا أكون ممن حرم فروج الأمهات وقال بأنه لا يجوز الجمع بين الأخوات وأكون ممن أنكر صواب فعل أردشير وكنت لقومي بئس المولى وبئس العشير

وهم المعبر عنهم بالفلاسفة جمع فيلسوف ومعناه باليونانية محب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت