فهرس الكتاب

الصفحة 4881 من 6682

هذا ما عهد أمير المؤمنين فأوف بعهده تهتد بهديه وترشد برشده وهذا أول إمرة أمرها لك فاعمل بها وحاسب نفسك قبل حسابها ولا تدع من عاجل النظر لها أن تنظر لمآبها ( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون )

وكتب في يوم الأحد لسبع ليال بقين من صفر سنة 389

أن يفتتح ما يكتب في الولايات بخطبة مبتدأة بالحمد لله كما يكتب في أعلى الولايات في زماننا ويقال يحمده أمير المؤمنين علىكذا وكذا ويسأله أن يصلي على محمد وآله وعلى جده علي بن أبي طالب ثم يقال وإن أمير المؤمنين لم يزل ينظر فيمن يصلح لهذه الولاية وإنه لم يجد من هو كفؤ لها غير المولى وإنه ولاه تلك الوظيفة ثم يوصى بما يليق به من الوصية ثم يقال هذا عهد أمير المؤمنين إليك وحجته عليك فاعمل به أو نحو ذلك مما يعطي هذا المعنى

وقد أورد علي بن خلف من إنشائه في كتابه مواد البيان المؤلف في ترتيب الكتابة للدولة الفاطمية عدة تقاليد لأرباب السيوف

منها تقليد في رسم ما يكتب للوزير وهو

الحمد لله المنفرد بالملكوت والسلطان المستغني عن الوزراء والأعوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت