فهرس الكتاب

الصفحة 5205 من 6682

وموضوعه الجلوس بصدر المجلس بجامع أو نحوه ويجلس متكلم أمامه على كرسي كأنه يقرأ عليه يفتتح بالتفسير ثم بالرقائق والوعظيات فإذا انتهى كلامه وسكت أخذ المتصدر في الكلام على ما هو في معنى تفسير الآية التي يقع الكلام عليها ويستدرج من ذلك إلى ما سنح له من الكلام وربما أفرد التصدير عن المتكلم على الكرسي

وهذه نسخة توقيع بتصدير أنشأته للشيخ شهاب الدين أحمد الأنصاري الشهير بالشاب التائب بالجامع الأزهر وهي

رسم لا زالت صدقاته الشريفة تخص المجالس بمن إذا جلس صدر مجلس كان لرتبته أجمل صدر يجتبى من علماء التفسير ومن إذا دقق لم يفهم شرحه إلا عنه وإذا سلك سبيل الإيضاح كان كلامه في الحقيقة تفسير تفسير وتصطفي من سراة الأماثل من دار نعته بين الشاب التائب والشيخ الصالح فكان له أكرم نعت على كل تقدير أن يستمر المجلس السامي أدام الله تعالى رفعته في كذا وكذا لأنه الإمام الذي لا تسامى علومه ولا تسام والعلامة الذي لا تدرك مداركه ولا ترام والحبر الذي تنعقد على فضله الخناصر وفارس الحلبة الذي يعترف بالقصور عن مجاراة جياده المناظر وآية التفسير التي لا تنسخ وعقد حقيقته الذي لا يفسخ والماهر الذي استحق بمهارته التصدير والجامع لفنونه المتنوعة جمع سلامة لا جمع تكسير وترجمان معانيه الآتي من غرائب تأويله بالعجب العجاب والعارف بهدي طريقه الذي إذا قال قال الذي عنده علم من الكتاب وزاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت