فهرس الكتاب

الصفحة 3053 من 6682

الكبيري إلى آخر الألقاب المقدم بيانها في المقالة الثالثة ثم يقال وسلام على المقر الكريم فإن أمير المؤمنين يحمد إليه الله الذي لا إله إلا هو ويسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله ثم يقال أما بعد فإن كذا وكذا ويؤتى على المقصد ويختم بالدعاء وغيره لكان أذهب مع الصواب وأوفق لمكاتبة الخلفاء السابقين وأقرب إلى اقتفاء سبيلهم

الطرف الخامس في الكتب الصادرة عن الخلفاء الفاطميين بالديار المصرية وفيه ثلاث جمل

وقد ذكر صاحب مواد البيان وكان من كبار دولتهم في المكاتبات الصادرة عنهم نحو المكاتبات الصادرة عن خلفاء بني العباس ببغداد فقال وإن كانت المكاتبة من الخليفة فينبغي للكاتب أن يفضل من الدرج قد ذراع ثم يستفتح ببسم الله الرحمن الرحيم في سطر أول لأنها أولى ما يستفتح به ثم يكبت في سطر ثان يلاصقها ويخرج يسيرا من عبد الله ووليه فلان بن فلان إلى فلان ويبدأ بذكر نعته إن كان الإمام شرفه بنعت سلام عليك فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ويسأله أن يصلي على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى آله الأئمة المهديين ويسلم تسليما ويكون هذا التصدير في سطرين يجعل بينهما فضاء قيس شبر ولا يزيده عن ذلك ولا ينقصه فيخرجه عن حده ثم يترك بعد هذين السطرين فضاء نصف الذي بينهما ثم يقول أما بعد ويقتص المعاني معنى معنى فإن كان أمرا أمر به الإمام قال بعد انقضاء الكلام وأمر أمير المؤمنين بكذا ثم يقول بعد فصل أوسع من الفصل الأول فاعلم ذلك من أمير المؤمنين ورسمه واعمل عليه بحسبه ويقول للمخاطبين من الطبقة العالية والسلام عليك ورحمة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت