فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 6682

تنوين العوض وأن يكتب بالألف لكن جعل الظرف مع إذ كالشيء الواحد فوصل بإذ وجعلت صورة الألف ياء كما جعلوها في يئس

وكذلك الحكم في كل ظرف أضيف إلى ما ذكر سواء المفرد كالأمثلة المذكورة والجمع نحو أزمانئذ

وسيأتي الكلام على ما يتعلق من ذلك في الفصل والوصل إن شاء الله تعالى

الأولى أن تكون ساكنة فلا يكون ما قبلها إلا متحركا وتكتب بحركة ما قبلها

فإن كان ما قبلها مفتوحا كتبت ألفا نحو رأس وكأس وبأس ويأس وضأن وشأن ودأب وتآمر وتأكل

وإن كان ما قبلها مضموما كتبت واوا نحو مؤمن ونؤمن وتؤوي وتؤتي ومؤتي ويؤفك وما أشبهها

وإن كان ما قبلها مكسورا كتبت ياء نحو بئر وذئب وبئس وأنبئهم ونبئنا وجئت وجئنا وشئت وشئنا ولملئت وما أشبهها

الثانية أن تكون الهمزة متحركة والنظر فيها باعتبارين

الاعتبار الأول أن يكون ما قبلها ساكنا وحينئذ فلا يخلو إما أن يكون حرفا من حروف العلة وهي الألف والواو والياء أو حرفا صحيحا

فإن كان الساكن الذي قبلها حرف علة نظر إن كان حرف العلة ألفا فإن كانت حركة الهمزة فتحة فلا تثبت للهمزة صورة نحو ساءل وأبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وجاءنا وجاءكم وساءل فاعل من السؤال وما أشبهه

وإن كانت ضمة تثبت لها صورة الواو نحو التساؤل وآباؤكم وأبناؤكم وأولياؤكم وبآبائنا وشبه ذلك وإن كان حرف العلة واوا أو ياء فإما أن تكونا زائدتين للمد أو تكون الياء للتصغير أو أصليتين أو ملحقتين بالأصل

فإن كانتا زائدتين للمد أو نحو خطيئة ومقروءة وهنيئا مريئا أو ياء تصغير نحو أفيئس تصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت