فهرس الكتاب

الصفحة 6110 من 6682

قال ومنهم من قال إنه النبي المرسل وإن جبريل غلط ومنهم من قال إنه شريك في النبوة والرسالة ومنهم من قال إنه وصي النبوة بالنص الجلي ثم تخالفوا في الإمامة بعده وأجمعوا بعده على الحسن ثم الحسين وقالت فرقة منهم وبعدهما محمد بن الحنفية

ثم قد ذكر في التعريف أن الموجود من الشيعة في هذه المملكة خمس فرق

وهم القائلون بإمامة زيد بن علي بن الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو الذي رأسه مدفون بالمشهد الذي بين كيمان مصر جنوبي الجامع الطولوني المعروف بمشهد الرأس فيما ذكره القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في خطط القاهرة قال في التعريف وهم أقرب القوم إلى القصد الأمم قال ولهم إمام باق باليمن إلى الآن وصنعاء داره وأمراء مكة المعظمة منهم ثم قال وحدثني مبارك بن عطيفة بن ابي نمي أنهم لا يدينون إلا بطاعة ذلك الإمام ولا يرون إلا أنهم نوابه وإنما يتقون صاحب مصر لخوفهم منه وللإقطاع وصاحب اليمن لمداراته لواصل الكارم ورسوم الأنعام ومن ثم عدهم من جملة من بهذه المملكة من طوائف البدع

وكان من مذهب زيد هذا جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل ويقول إن عليا رضي الله عنه كان أفضل الصحابة رضوان الله عليهم إلا أن الإمامة فوضت إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لمصلحة رأوها وقاعدة دينية راعوها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت