فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 6682

تقليده ليضرب به على يد الظالم وجود أعلمنا من يجيء أنه على مدى الليالي والأيام ضرب لازم وفضل إن تقدمنا إليه من الملوك الكرام حاتم فإن كرمنا عليه خاتم فقد نبهوا رحمهم الله مكافأة على إحسانهم إلى الذرية العمرية عمرا ثم ماتوا وأحالوا على جودنا المحمدي فإنهم ببركات من سمينا باسمه لأنواع الحسنات أسرا فكان توقيعنا هذا لهم بمنزلة الخاتمة الصالحة والرحمة التي أربت أوائلها على الغيوث السافحة فلقد تداركنا رمق برهم المعلل ولحقنا سابق معروفهم فلم نتمهل وأعدنا ما بدأوا به من الجميل فتكمل وقرنا مراسيمنا المطاعة بعضها ببعض وربما زاد الآخر على الأول فأمددناها منه بما لو لم يكن مداده أعز من سواد القلب والبصر لما كان قرة عين لمن يتأمل ليرتفع عن هذه الناحية وعمر فيها كل كارث كارث ويزال عنهم إلا ما يكون من مجددات الخير خير حادث ويعلم الملكان المتقدمان أمامنا أن نعزز بثالث وجميع النواب والولاة والمتصرفين والمسارعين إلى الخيرات ونعوذ بالله من المتوقفين ومن يدخل في دائرة الأعمال وينضم إلى راية العمال فإنا نحذره أن يتعرض فيها إلى سوء مآل أو يرد منها يده إلى جيبه بمال أو يشوش على أهلها ما استقاموا على أحسن حال وإن يحمد الله من تقدمنا من الملوك واتبعوا فيه التوفيق في علاماتهم فإنا نحمده وهو أملنها ولنا في الغيب آمال والله تعالى يجعل هذه الحسنة خالصة لوجهه الكريم معوضة منه بالثواب العظيم واصلة بالرحمة لرميم هذا البيت القديم إن شاء الله تعالى والاعتماد . . .

المرتبة الثانية ما يفتتح ب أما بعد حمد الله

وهو على نحو ما تقدم في الولايات إما في قطع الثلث أو في العادة المنصوري

وهذه نسخة توقيع شريف من ذلك وهي

أما بعد حمد الله الذي جعل أيامنا مطلعا للسعادة وجعل لأوليائها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت