فهرس الكتاب

الصفحة 5927 من 6682

إحساننا الحسنى وزيادة وأضفى حلل بهائها على من لم يجتمع لغيره ما اجتمع له من أوصاف السيادة والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله الذي شيد الله به مباني الدين الحنيفي ورفع عماده ونصر جيوش الإسلام ومهد مهاده وعلى آله وصحبه الذين ما منهم إلا من جعل طاعته ونصرته عمدته واعتماده واتخذ مظافرته ومؤازرته في كل أمر عتاده صلاة مستمرة على كر الجديدين إلى يوم الشهادة فإن أولى من تلحظه دولتنا الشريفة في أقبالها بمزيد إقبالها وتعلي قدره إلى غاية تقصر الأفلاك عن إدراك منارها وبعد منالها وتضاعف له أسباب الإحسان من حسن نظرها واشتمالها وتشيد مباني عزه فلا تصل يد الزمن إلى بعض تصرمها وتسبغ ملابس النعم عليه فيختال في أضفاها ومعلمها وتجدد من مزايا جودها ما يحسن به الجزاء عما أسلفه من خدمها من نظر في مصالح أحوالها المنصورة فأحسن النظر وعضد أنصارها بآرائه التي تشرق بها وجوه الأيام إشراق الدراري والدرر وأضحى وله في العلياء المحل الأثيل والمناقب التي هي كالنهار لا تحتاج إلى دليل والسيادة التي تكسو الزمن حلل البهاء فيجر منها على المجرة ذيلا ضافيا والمآثر التي لولا ما أحيته من معالم الرآسة كان طللا عافيا مع ما له من الحقوق التي تشكرها الأيام والدول والخدم التي كم بلغ بمخالصته فيها من قصد وأمل والسجايا التي إذا خلعت عليها حللا من الثناء وجدتها منه في أبهى الحلل

ولما كان فلان هو الذي تحلى من هذا الثناء بدره الثمين وتلقى راية هذا المجد كما تلقاها عرابة باليمين وتنضدت كواكب هذا المدح هذا المدح لتنتظم سلكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت