فهرس الكتاب

الصفحة 6150 من 6682

يحيى بن زكريا وهدمت الطور صخرة صخرة وضربت بالناقوس في بيت المقدس وتبرأ منك الأسباط وآباؤهم إسرائيل وإسحاق وإبراهيم وغمست لحية الجاثليق في معمودية النصارى وانقلبت عن السبت إلى الأحد وإلا قدر الله لك أن تلقى الذي يخرج من الماء ليلة السبت وصير الله طعامك لحم الخنزير وكروش الجمال ومعد الخنازير وسلط الله عليك وعلى أهلك بختنصر ثانية يقتل المقاتلة ويسبي الذرية ويخرب المدائن وأراك الله الأيدي التي تنال الركب من قبيل الأسباط وآحذك الله بكل لسان جحدته وبكل آية حرفتها وقلت في موسى الزور وإنه في محل ثبور وفي دار غرور وجحدت إهيا أشر إهيا أصبئوت آل شداء وهذه اليمين لازمة لك ولبنيك إلى يوم القيامة

قلت هذه اليمين في غاية الإتقان والتشديد إلا أن قوله وآخذك الله بكل لسان جحدته وبكل آية حرفتها غير مناسب لتحليفهم لأنهم يرون أن لا إثم عليهم في الجحد ولا يعترفون بالتحريف بل ينكرونه على أن أكثرها غير متوارد على اليمين التي أوردها في التعريف فلو ألحقها بها ملحق في آخرها على صيغة اليمين الأولى من إيرادها بصيغة التكلم مثل أن يقول وإلا برئت من إلهي الذي لا أعبد غيره ولا أدين إلا له وألا رغبت عن ديني الذي ارتضيته وعلى ذلك في الباقي لكان حسنا

وهم أتباع السامري الذي أخبر الله تعالى عنه بقوله في سورة الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت