فهرس الكتاب

الصفحة 4334 من 6682

يخليها من براعة الاستهلال المناسبة للحال والمقصر لها مراع لزيادة الإطناب في الوصف

قلت ولا يخفى أن ما ذكراه في التقاليد يجيء مثله في العهود لجريها على موجبها من مول ومولى

اما إذا كانت الولاية بيعة فإنه يجعل موضع الوصايا ذكر التزام الخليفة البر والإحسان للخلق ووعد النظر في أمور الرعية وصلاح احوالهم وذكر التحليف للخليفة أو له وللسلطان إن كان معه سلطان قام بعقد البيعة له على الوفاء بالعهد والدخول تحت الطاعة قال في حسن التوسل والأمر الجاري في ذلك على العادة معروف لكنه قد تقع أشياء خارجة عن العادة فيحتاج الكاتب فيها إلى حسن التصرف على ما يقتضيه الحال وذكر من ذلك تقليدا أنشأه لمتملك سيس وتقليدا كتبه بالفتوة وسيأتي ذكر ذلك مع ما شاكله في مواضعه إن شاء الله تعالى

واعلم أن الولايات من ديوان الإنشاء بالأبواب السلطانية بجملتها ينحصر قطع الورق فيها في خمسة مقادير لا يتعداها

أحدها قطع البغدادي الكامل وهو مختص بالبيعات والعهود مطلقا على أي الافتتاحات كان

الثاني قطع الثلثين من المنصوري وهو لأجل الولايات السلطانيات لأرباب السيوف وبعض أرباب الأقلام ولا يفتتح فيها إلا بالحمد

الثالث قطع النصف منه وهو لما دون ذلك ولا يفتتح فيه إلا بالحمد أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت