فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 6682

الحمام الرسائلي على ما يأتي ذكره في المقالة الثالثة من الكتاب إن شاء الله تعالى

وقد جرت العادة أنه إذا ورد بريد من بلد من بلاد المملكة أو عاد المجهز من الأبواب الشريفة بجواب أحضره أمير جاندار والدوادار وكاتب السر بين يدي السلطان فيقبل الأرض ثم يأخذ الداوادار الكتاب فيمسحه بوجه البريدي ثم يناوله للسلطان فيفضه ويجلس كاتب السر فيقرؤه عليه ويأمر بأمره

وأما بطائق الحمام فإنه إذا وقع طائر من الحمام الرسائلي ببطاقة أخذها البراج وأتى بها الدوادار فيقطع الدوادار البطاقة عن الحمام بيده ثم يحملها إلى السلطان ويحضر كاتب السر فيقرؤها كما تقدم

جرت العادة أن والي الشرطة يستعلم متجددات ولاياته من قتل أو حريق كبير أو نحو ذلك في كل يوم من نوابه ثم تكتب مطالعة جامعة بذلك وتحمل إلى السلطان صبيحة كل يوم فيقف عليها قال في مسالك الأبصار وأما ما يقع للناس في أحوال انفسهم فلا

واعلم أن كل أمير من أمراء المئين أو الطبلخانات سلطان مختصر في غالب أحواله ولكل منهم بيوت خدمة كبيوت خدمة السلطان من الطشت خاناه والفراش خاناه والركاب خاناه والزردخاناه والمطبخ والطبلخاناه خلا الحوائج خاناه فإنها مختصة بالسلطان ولكل واحد من هذه البيوت مهتار متسلم حاصله وتحت يده رجال وغلمان لكل منهم وظيفة تخصه وكذلك لكل منهم الحواصل من إصطبلات الخيول ومناخات الجمال وشون الغلال وله من أجناده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت