فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 6682

أستادار ورأس نوبه ودوادار وأمير مجلس وجمدارية وأميراخور وأستادار صحبة ومشرف وتوصف البيوت في دواوين الأمراء بالكريمة فيقال البيوت الكريمة كما يقال في بيوت السلطان البيوت الشريفة وكذلك كل فرد منها فيقال الطشت خاناه الكريمة والفراش خاناه الكريمة وكذا في الباقي ويوصف الإصطبل بالسعيد فيقال الإصطبل السعيد وكذلك المناخ وتوصف الشون بالمعمورة فيقال للشونة المعمورة قال في مسالك الأبصار ومن رسم الأمراء أن يركب الأمير منهم حيث ركب وخلفه جنيب مسرج ملجم وربما ركب الأمير من أكابرهم بجنيبين سواء في ذلك الحاضرة والبر قال ويكون لكل منهم طلب مشتمل على أكثر مماليكه وقدامهم خزانة محمولة للطبلخاناه على جمل واحد يجره راكب على جمل آخر والألف على جملين وربما زاد بعضهم على ذلك وأمام الخزانة عدة جنائب تجر على أيدي مماليك ركاب خيل وهجن وركابة من العرب على هجن وأمامهم الهجن بأكوارها مجنونة للطبلخاناه قطار واحد وهو أربعة ومركوب الهجان والألف قطاران وربما زاد بعضهم قال وعدد الجنائب في كثرتها وقلتها إلى رأي الأمير وسعة نفسه والجنائب المذكورة منها ما هو مسرج ملجم ومنها ما هو بعباءة لا غير انتهى كلامه

ومن عادتهم أيضا أن الأمير إذا ركب يكون أكابر أجناده من أرباب الوظائف كرأس نوبة والدوادار وأمير مجلس ومشاة الخدمة أمامه وكل من كان منهم أكبر كان إليه أقرب وتكون الجمدارية من مماليكه الصغار خلفه وأميراخوره خلف الجميع ومعه الجنائب والأوشاقية على قاعدة السلطان في ذلك

ومن عادة أكابر مجالس بيوتهم أنه ينصب للأمير بشتميخ خلف ظهره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت