فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 6682

الجوخ الأحمر المزهر بالجوخ الملون برنك ذلك الأمير وطراز فيه ألقابه ويجلس على مقعد مسندا ظهره إلى البشتميخ وربما جلس أكابرهم على مدورة من جلد ورجلاه على الأرض وتكون الناس في مجلسه في القرب إليه على حسب مراتبهم

ومن عادة كل أمير من كبير أو صغير أن يكون له رنك يخصه ما بين هناب أو دواة أو بقجة أو فرنسيسية ونحو ذلك بشطفه واحدة أو شطفتين بألوان مختلفة كل أمير بحسب ما يختاره ويؤثره من ذلك ويجعل ذلك دهانا على أبواب بيوتهم والأماكن المنسوبة إليهم كمطابخ السكر وشون الغلال والأملاك والمراكب وغير ذلك وعلى قماش خيولهم من جوخ ملون مقصوص ثم على قماش جمالهم من خيوط صوف ملونة تنقش على العبي والبلاسات ونحوها وربما جعلت على السيوف والأقواس والبركصطوانات للخيل وغيرها

ومن عوائد أمراء العسكر بالحضرة السلطانية أنهم يركبون في يومي الإثنين والخميس في المواكب منضمين على نائب السلطنة الكافل إن كان وإلا فعلى حاجب الحجاب ويسيرون تحت القلعة مرات ثم يقفون بسوق الخيل وتعرض عليهم خيول المناداة وربما نودي على كثير من آلات الخيل والخيم والخركاوات والأسلحة قال في مسالك الأبصار وقد ينادى على كثير من العقارات ثم يطلعون إلى الخدمة السلطانية على ما تقدم

ومن قاعدة هذه المملكة أن أجناد الأمراء كافة تعرض بديوان الجيوش السلطانية وتثبت أسماؤهم مفصلة فيه وكانوا فيما تقدم يحلون بالديوان أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت