فهرس الكتاب

الصفحة 4209 من 6682

يحط به الرائد رحله ويوفد إليه أهله ويدعو إلى اختيار من يهب إلى السرور ويساعد على الحضور للمشاركة في التملي ببهجته والتمتع بنضرته فكان مولاي أول من جرى إليه ذكري ووقع عليه طرف فكري لأنه الساكن في فؤادي الحال في محل رقادي فإن رأى أراه الله ما يقر العين أن يكمل مسرتي بنقل قدمه إلي وإطلاع سعد طلعته علي ليتمم محاسن ما وصفته ويكمل الالتذاذ بما شرحته فعل إن شاء الله تعالى أجوبة رقاع الاستزارة

قال في مواد البيان لا يخلو المستزار من الإجابة إلى الحضور أو التثاقل عنه فإن حضر على الفور فلا جواب لما نفذ إليه وإن وعد الحضور وتلوم ليقضي شغلا ويحضر فينبغي أن يبني الجواب على سروره بما دعي إليه وحسن موقعه منه وأن تلومه للعائق الذي قطعه عن أن يكون جوابا عما ورد عليه وأن حضوره يشفع رقعته وإن أيس من الحضور وجب أن يبنى الجواب على ما يمهد عذره ويقرر في نفس مستزيره أنه لم يتأخر عن المساعدة على الأنس إلا لقواطع صدت عنه يعلم المعتذر إليه صحتها لينحرس ما بينهما من المودة فإن كثيرا ما تتفاسد الخلان من مثل هذه الأحوال

قال في مواد البيان الرقاع الدائرة بين الإخوان في اختطاب المعاشرة وانتماء المكاثرة وطلب الخلطة والمؤانسة يجب أن يقدر الخطاب فيها على أن يصل المرغوب في عشرته إلى الانخراط في سلك أحبائه والانحياز إلى أهل ولائه ويبعث على قصده في الالتحاق بوده ويدل على المماحصة والصفاء والمخالصة وما جرى هذا المجرى مما يتعامل به أخلاء الصدق ويجعلونه مهرا لما يلتمسونه من الممازجة ويرومونه من الاختلاط والمواشجة

قال وينبغي أن يذهب الكاتب في هذه الرقاع مذهبا لطيفا ويحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت