فهرس الكتاب

الصفحة 4208 من 6682

عروس أو معاطاة كؤوس ما بين نخيل قد نشرت عذب السندس على ذراها وأطلعت طلعا كالخناجر غشيها صداها ونارنج يحمل أكبر العقيان أو وجنات القيان وأترج قد استعار ثمرة أشواق العشاق إذا صالت عليهم لا الفراق ومن ريضان زاهية بنشرها وقضبها مختالة في ملابس زهرها ونرجسها كعين محب حدق إلى الحبيب وثنى جيده خوف الرقيب إذا عبث به النسيم جمع بين كل قضيب وإلفه وسعى بالاعتناق من شوقه وكلفه ووردها كمداهن ياقوت فيها نضار وشقيقها كمدامات عقيق فيها صوار وبنفسجها فخذ تمضي فيه من القرص آثار أو جام لجين عليه من الندى نثار ومن أنهار قدت حافاتها قد الأديم وحدت على صراط مستقيم بجرة مسجورة كالسيوف المشهورة أو المهارق المنشورة إذا خمشها الهوى خلع عليها متون المبارد أو سلوخ الأساود يتخرق ذلك كله نسيم رقيق الغلائل حلو الشمائل يسعى بالنميم في المعاطس والشميم انصبت إلى مجلس فسيح البناء ضيق الأقناء موشى الجدران والسماء في صدره شاذروان يرمي بكسر البلور وفي وسطه نهر ينساب ماؤه انسياب الشجاع المذعور وتتوسطه بركة منمنمة ينصب الماء إليها بالدوالي إلى أربع شاذروانات ويخرج عنها من أربع فطيمات يحتفها كل شجر مثمر وروض مزهر فقلت هذا المراد الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت