فهرس الكتاب

الصفحة 4207 من 6682

علينا وإعفائنا من إضجار الانتظار معتدا بذلك في كريم الأيادي والمبار إن شاء الله تعالى

وله في مثله

هذا اليوم أطال الله سيدي يوم أعرس فيه الجو بالجارية البيضاء فخدرها وحجبها بسجف الغمام وسترها واختال اختيال المعرس في معرسه بمصندله وممسكه ومورسه واتخذ من ذهب البوارق نثارا واستنطق من زنار الرواعد أوتارا ودعا إلى حضور وليمته والسرور بمسرته فإن رأى أن يلبي طلب هذا اليوم الصفيق ويتمتع بعيشه الرافغ الرفيق فليطلع علينا طلعته التي تبهر القمر المزهر وتصدع الليل المعتكر لينهض غرة الإصباح بغرة الراح ويقطف ثمار الأنس والمحاضرة ويتملى بالسماع والمذاكرة ويأخذ بحظ من لذاذة الفيخة الشبيهة بشمائله ويعد ذلك من مباره وفواضله فعل إن شاء الله تعالى

وله في الاستزارة في بستان

كتبت أطال الله بقاء سيدي وقد غدوت في هذا اليوم إلى بستاني والطير في الأوكار والأنداء تهبط كالتيار والليل مشتمل على الصباح اشتمال الأدهم على الأوضاح عازما على مشارفته ومشارفة ما استمددت من عمارته لا للخلوة فيه بمعاطاة المدام ومؤانسة الندام فحين سرحت الطرف في ميادينه وجداوله وأقبلت على تصفح حلاه وحلله رأيت مناظرة تعتلق القلوب اعتلاق الأشراك وتعتاق المستوفز عن الحراك وتقيم قاعد المزاج والنشاط وتوقظ هاجد الفرح والانبساط فمن أشجار كالأوانس في ريحاني الملابس حالية من موشع الزهر والثمر بأنصع من الياقوت والجوهر كأنما تحفلت لاجتلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت