فهرس الكتاب

الصفحة 2856 من 6682

الطرف الأول في الاستثناء بالمشيئة بأن يكتب إن شاء الله تعالى وفيه جملتان

اعلم أنه يستحب للكاتب عند انتهاء ما يكتبه من مكاتبة أو ولاية أو غيرهما أن يكتب إن شاء الله تعالى تبركا ورغبة في نجاح مقصد الكتاب فقد ورد الحث على التعليق بمشيئة الله تعالى والندب إليه قال تعالى ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ) وذم قوما على ترك الاستثناء فقال ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم ) إلى آخر القصة قال أصحاب السير كان باليمن رجل له جنة يأخذ منها قوت سنته ويتصدق بالباقي وكان يترك للمساكين ما أخطأ المنجل الزرع أو القطاف من العنب والنخل وما بقي على البساط الذي يبسط تحت النخلة فلما مات شح بنوه على المساكين بما كان يتركه أبوهم وحلفوا على قطعها في الغلس كيلا يدركهم الفقراء فأصابتها نار في الليل فاحترقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت