قال في التعريف وهو أقوى أمور الصلح دلالة على اشتداد السلطان إذ كان يؤمن الخائف امنا لا عوض عنه في عاجل ولا آجل وفيه طرفان
اعلم أن الأمان هو الأمر الأول من الأمور الثلاثة التي يرفع بها القتل عن الكفار
قال العلماء وهو من مكايد القتال ومصالحه وإن كان فيه ترك القتال لأن الحاجة داعية إليه والأصل فيه من الكتاب قوله تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ) ومن السنة قوله المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويجير عليهم أدناهم وهم يد على من سواهم