فهرس الكتاب

الصفحة 6201 من 6682

قال في التعريف وهو أقوى أمور الصلح دلالة على اشتداد السلطان إذ كان يؤمن الخائف امنا لا عوض عنه في عاجل ولا آجل وفيه طرفان

اعلم أن الأمان هو الأمر الأول من الأمور الثلاثة التي يرفع بها القتل عن الكفار

قال العلماء وهو من مكايد القتال ومصالحه وإن كان فيه ترك القتال لأن الحاجة داعية إليه والأصل فيه من الكتاب قوله تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ) ومن السنة قوله المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويجير عليهم أدناهم وهم يد على من سواهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت